
760h:
لم يصدّق ذلك الغريبُ أنه يَعيش وَقتاً سعيداً،
كانَ طوال الوقتِ السّعيد القصيْر : يُحاول استيعَاب الفرح .
استجمع محاولاتِ للنسيانك !
فاتعثر بشرد ذهني واختلاق صمت
واتحدث بأحاديث مزيفة مُرتبكة فقط للانشغالي بك .
عـبير حمود *
حدّثت الله عنك اخبرته أن قلبي معقود بقلبك وانك كل ما أريد وانك اشد اشيائي جمالاً 
ودعوته اذا حان الرحيل ان نرحل الى الجنة سويًّا :’)

إنت من جدك من العالم تغار ؟ ياحبيبي العين غيرك ماتبي .

-
ب تحبني ؟
ولا الهوى عمره ما زارك ..)

760h:
جَمآلك سَيذْبلُ وَأمْوآلُكَ ستذهَبُ وَعَظآمُك النّحيلَةُ سيَنخرهآ الدُودْ،
فابحَث - أيهآ الإنسَآن - عَن شيءٍ أكثرَ مَنطقية، لتتفآخَر بِه ،!

760h:
لمْ يُقرّر بَعد، حينَ تقتربُ منهُ فَجأةً مآذآ يَجبُ أنْ يفعَل، هَل يصرُخُ ويَدفعُهآ بعيْداً أمْ يَرتميْ فيْ عُمْقِهآ كطفلٍ خآئفٍ أمْ يلبسُ قناعاً بآرداً ثمّ يَبتسمُ ببلآهةٍ / بلآ أيّ ردّة فعلٍ مُعتبَرَة، هل عليْه أن يُخفيْ عَنهآ طقوسَهُ السيّئة وعَآدآتِهِ القهريّة وألمَهُ المُزمنَ ويلمّع نفسهُ أمآمهآ كيْ يَبدو بصُورةٍ تَسلبُ الألبآبَ أمْ يتعرّى من كلّ الأثوآبِ المُبَهرجَةِ ويرتديْ ثوبَ الحقيقَة البآليْ الذي لآيمكنُه تغطيَة الندُوبِ المنتشرَة بعشوآئيةٍ عَلى سَطح نبضِه بِمظهرٍ يُثِيرُ النّفوْر.. لمْ يُقرّر شيئاً بَعد, لذلكَ لآيُمَارِسُ الآنَ سوَى لُعبَة الهرَب.